توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٨٨ - احوال متعلقات فعل
غير ذكر الفاعل او المفعول لكونه عبثا ( فاذا لم يذكر) المفعول به ( معه) اى مع الفعل المتعدى المسند الى فاعله ( فالغرض انكان اثباته) اى اثبات الفعل ( لفاعله او نفيه عنه مطلقا) اى من عير اعتبار تعلقه بمن وقع عليه فضلا عن عمومه و خصوصه ( نزل) الفعل المتعدى ( منزلة اللازم و لم يقدّر له مفعول لان المقدر كالمذكور) فى ان السامع يفهم منها ان الغرض الاخبار بوقوع الفعل من الفاعل باعتبار تعلقه بمن وقع عليه.
فان قولنا فلان بعطى الدنانير يكون لبيان جنس ما يتناوله الاعطاء لا لبيان كونه معطيا و يكون كلاما مع من اثبت له اعطاء غير الدنانير لا مع من نفى ان يوجد منه اعطاء ( و هو) اى هذا القسم الذى نزل منزلة اللازم ( ضربان لانه اما ان يجعل الفعل) حال كونه ( مطلاق) اى من غير اعتبار عموم او خصوص فيه و من غير اعتبار تعلقه بالمفعول ( كناية عنه) اى عن ذلك الفعل حال كونه ( متعلقا بمفعول مخصوص دلّت عليه قرينة اولا) يجعل كذلك ( الثانى كقوله تعالى: قل هل يستوى الذين يعلمون و الذين لا يعلمون ) اى لا يستوى من يوجد له حقيقة العلم و من لا يوجد فالغرض اثبات العلم لهم و نفيه عنهم من غير اعتبار عموم فى افراده و لا خصوص و من غير اعتبار تعلقه بمعلوم عام او خاص.
و انما قدم الثانى لانه باعتبار كثرة وقوعه اشد اهتماما بحاله.
ترجمه
مصنف گويد:
احوال متعلقات فعل
فعل با مفعول همچون فعل با فاعل بوده در اين كه غرض از ذكرش با فعل افاده تلبّس فعل با آن بوده نه وقوعش بطور مطلق بنابراين وقتى